____________ في القاموس جرش الشى لم ينعم دقه فهو جريش وفى الصحاح ملح جريش لم يطيب.
قوله: " مع عافية الدنيا " أى في الدنيا من تشويش البال وفى الاخرة من العذاب.
اريد برب العمل: العابد الذى تقلد اهل العلم في عبادته اعنى يعمل بما يأخذ عنهم، وفيه توبيخ لاهل الغير العامل (في).
وقرأبعضهم " يقيل " بالياء المثناة من الاقالة أى يرد عمله فان المقيل يرد المتاع.
[*] 16 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن سنان، عن حفص ابن قرط، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها.
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالعزيز العبدي، عن ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال: هم لايفنى وأمل لايدرك ورجاء لاينال.
(باب الطمع) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن علي بن حسان، عمن حدثه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله.
2 عنه، عن أبيه، عمن ذكره، بلغ به أبا جعفر (عليه السلام) قال: بئس العبد عبد له طمع يقوده، وبئس العبد عبد له رغبة تذله.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن عبدالرزاق عن معمر، عن الزهري قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس.
4 محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن بعض أصحابنا، عن علي بن سليمان بن رشيد، عن موسى بن سلام، عن سعدان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: [ما] الذي يثبت الايمان في العبد؟
قال:
الورع، والذي يخرجه منه؟
قال:
الأصول من الكافي