عنه، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن عبدالله بن عثمان، عن الحسين ابن مهران، عن إسحاق بن غالب، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من ساء خلقه عذب نفسه.
____________ الخرق بالضم والتحريك: عدم الرفق في القول والفعل.
في بعض النسخ [عن الايمان].
أى سلب منه خاصيته ويصيره شيئا آخر.
[*] 5 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن عبدالحميد، عن يحيى ابن عمرو، عن عبدالله بن سنان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أو حى الله عزوجل إلى بعض أنبيائه: الخلق السيئ يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.
(باب السفه) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن شريف بن سابق، عن الفضل ابن أبي غرة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن السفه خلق لئيم، يستطيل على من [هو] دونه ويخضع لمن [هو] فوقه.
2 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد عيسى، عن بعض أصحابه، عن أبي المغرا عن الحلبي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لاتسفهوا فإن أئمتكم ليسوا بسفهاء.
وقال أبوعبدالله (عليه السلام):
من كافأ السفيه بالسفه فقد رضي بما أتى إليه حيث احتذى مثاله.
3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) في رجلين يتسابان فقال: البادي منهما أظلم، ووزره و وزر صاحبه عليه مالم يتعد المظلوم.
4 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان، عن عيص بن القاسم ____________ السفه: خفة العقل والمبادرة إلى سوء القول.
والفعل بلا روية (آت).
الأصول من الكافي