الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

إستطال عليه: قهره وغلبه وتطاول عليه.

الظاهر أنه رواية اخرى بحذف الاسناد (لح).

" بمااتى اليه " على بناء المجرد اى جاء إليه من قبل خصمه فالمستتر راجع إلى الموصول.

أو التقدير أتى به إليه فالمستتر للخصم، وفى المصباح أنه يأتى متعديا وقد يقرء " آتى " على بناء الافعال أو المفاعلة.

" حيث احتذى " تعليل للرضا وفى القاموس احتذى مثاله: افتدى به (آت).

سيأتى الخبر في باب السباب باختلاف في اول السند وفيه " ما لم يعتذر إلى المظلوم " وعلى ما هنا كان المعنى مالم يتعد المظلوم ماابيح له من مقابلته فالمراد بوزر صاحبه الوزر التقديرى.

[*] عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن أبغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه.

(باب البذاء) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن فضال، عن أبي المغرا، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: [إن] من علامات شرك الشيطان الذي لا يشك فيه أن يكون فحاشا، لايبالي ما قال ولا ما قيل فيه.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا رأيتم الرجل لايبالي ما قال ولاما قيل له فإنه لغية أوشرك شيطان.

3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عمر بن اذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذئ، قليل الحياء، لايبالي ما قال ولا ماقيل له فانك إن فتشته لم تجده إلا لغية أوشرك شيطان فقيل: يا رسول الله

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.