⟨الْخَصَائِصُ لِلسَّيِّدِ الرَّضِيِّ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عِيسَى الضَّرِيرِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عَنْ أَبِيهِ عليه السلام قَالَ:⟩
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ- فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ- وَ مَنْ حَضَرَ فِي يَوْمِي هَذَا وَ سَاعَتِي هَذِهِ مِنَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ- لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ- أَلَا إِنِّي خَلَّفْتُ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ- فِيهِ النُّورُ وَ الْهُدَى وَ الْبَيَانُ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْ شَيْءٍ- حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ حُجَّتِي وَ حُجَّةُ وَلِيِّي- وَ خَلَّفْتُ فِيكُمُ الْعِلْمَ الْأَكْبَرَ- عِلْمَ الدِّينِ وَ نُورَ الْهُدَى وَ ضِيَاءَهُ- وَ هُوَ
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 19 · باب 27 أنه (صلوات الله عليه) حبل الله و العروة الوثقى و أنه متمسك بها