خطبة سلمان (رض) واحتجاجه علىٰ القوم الاحتجاج /ج ١ ٢٩٥ لاكلتم من فوقكم، ومن تحت أقدامكم، ولو دعوتم الطير في جوّ السماء لأجابتكم، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم، ولما عال وليّ الله، ولا طاش سهم من فرائض الله، ولا اختلف اثنان في حكم الله، ولكن أبيتم فولَيتموها غيره، فابشروا بالبلاء، واقنطوا من الرخاء، وقد نابذتكم علىٰ سواء، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء.
عليكم بآل محمّد عليهم السلام فإنّهم القادة الى الجنة، والدعاة إليها يوم القيامة.
عليكم بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه اللام، فو الله لقد سلّمنا عليه بالولاية وإمرة المؤمنين، مراراً جمّة مع نبيّنا [محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم]، كل ذلك يأمرنا به، ويؤكده علينا، فما بال القوم عرفوا فضله حسدوه؟!
وقد حسد قابيل هابيل فقتله، أو كفاراً قد ارتدّت أمّة موسى بن عمر ان عليه السلام، فأمر هذه الأمّة كأمر بني اسرائيل، فأين يذهب بكم.
أيّها الناس ويحكم مالنا وأبو فلان وفلان؟!
أجهلتم أم تجاهلتم؟
أم حسدتم أم تحاسدتم؟
والله لترتدنّ كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض مجمع البحرين والنهاية.
في (ج)) و (د)): من فوقكم ومن تحت أرجلكم.
عال الرجل، يعول إذا إفتقر - لسان العرب طاش السهم عن الهدف: إذا عَدَل عنه - لسان العرب.
في (أ) و (ج» و (د)): لقد سلّمنا عليه بالامامة وإمرة المؤمنين والولاية...
في رجال الكشي: أو كفر...
الأحتجاج