أبوعلي الاشعري، عن محمد بن سالم، عن أحمد بن النظر، عن عمرو بن نعمان الجعفي قال: كان لابي عبدالله (عليه السلام) صديق لايكاد يفارقه إذا ذهب ماكان، فبينما هو يمشي معه في الحذائين ومعه غلام له سندي يمشي خلفهما إذا التفت الرجل يريد غلامه ثلاث مرات فلم يره فلمانظر في الرابعة قال: يا ابن الفاعلة أين كنت؟
قال:
فرفع أبوعبدالله (عليه السلام) يده فصك بها جبهة نفسه، ثم قال: سبحان الله تقذف امه قد كنت أرى أن لك ورعا فإذا ليس لك ورع، فقال: جعلت فداك إن امه سندية مشركة، فقال: أما علمت أن لكل امة نكاحا، تنح عني، قال: فما رأيته يمشي معه حتى فرق الموت بينهما.
وفي رواية اخرى: إن لكل امة نكاحا تحتجزون به من الزنا.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الفحش لوكان مثالا لكان مثال سوء.
7 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان في بني إسرائيل رجل فدعا الله أن يرزقه غلاما ثلاث سنين فلما رأى أن الله لايجيبه قال: يا رب أبعيد أنا منك فلا تسمعني أم قريب أنت مني ____________ من كلام الراوى والمراد أحد الائمة عليه السلام الحذاء: النعل والحذاء صانعها.
بالفتح اى مثال يسوء الانسان رؤيته (آت).
[*] فلا تجيبني قال: فأتاه آت في منامه فقال: إنك تدعوالله عزوجل منذ ثلاث سنين بلسان بذئ وقلب عات غير تقي ونية غير صادقة، فاقلع عن بذائك وليتق الله قلبك و لتحسن نيتك، قال: ففعل الرجل ذلك ثم دعا الله فولدله غلام.
الأصول من الكافي