الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

قال من فحش على أخيه المسلم نزع الله منه بركة رزقه ووكله إلى نفسه وأفسد عليه معيشته.

14 عنه، عن معلى، عن أحمد بن غسان، عن سماعة قال: دخلت على أبي عبدالله (عليه السلام) فقال لي مبتدئا: يا سماعة ما هذاالذي كان بينك وبين جمالك؟!

إياك أن تكون فحاشا أوصخابا أو لعانا، فقلت: والله لقد كان ذلك إنه ظلمني، فقال: إن كان ظلمك لقدأربيت عليه إن هذا ليس من فعالي ولاآمر به شيعتي، استغفر ربك ولاتعد، قلت: أستغفرالله، ولاأعود.

(باب من يتقى شره) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن النبي (صلى الله عليه وآله) بينا هو ذات يوم عند عائشه إذا استأذن عليه رجل فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بئس أخو العشيرة، فقامت عائشة فدخلت البيت وأذن رسول الله (صلى الله عليه وآله) للرجل، فلما دخل أقبل عليه بوجهه وبشره [إليه] يحدثه حتى إذافرغ وخرج من عنده قالت عائشة: يا رسول الله بينا أنت تذكر هذا الرجل بماذكرته به إذا قبلت عليه بوجهك وبشرك؟

فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) عند ذلك:

إن من شر عباد الله من تكره مجالسته لفحشه.

2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) ____________ المعصوم المروى عنه غير معلوم فان كان الصادق (عليه السلام) فالارسال بازيد من واحد وأحمد كأنه البزنطى وما زعم انه ابن عيسى بعيد كما لا يخفى على المتدرب فيمكن الارسال بواحد.

وقوله: " ومن فحش " ككرم وربمايقرء على بناء التفعيل ومن جملة أسباب إفساد المعيشة نفرة الناس عنه وعن معاملته (آت).

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.