____________ البغى: العلو والاستطالة ومجاوزة الحد.
اى في الاخراج من الدين والعقوبة والتأثير في فساد نظام العالم إذ أكثر المفاسد التى نشأت في العلم من مخالفة الانبياء والاوصياء (عليهم السلام) وترك طاعتهم، وشيوع المعاصى انما نشأت من هذين الخصلتين (آت).
[*] كان مجلسها جريبا في جريب وكان لها عشرون إصبعا في كل إصبع ظفران مثل المنجلين فسلط الله عليها أسدا كالفيل وذئبا كالبعير ونسرا مثل البغل، فقتلنها وقد قتل الله الجبابرة على أفضل أحوالهم وآمن ما كانوا.
(باب الفخر والكبر) 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن هشام ابن سالم، عن أبي حمزة الثمالي قال: قال علي بن الحسين (عليهما السلام): عجبا للمتكبر الفخور، الذي كان بالامس نطفة ثم هو غدا جيفة.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آفة الحسب الافتخار والعجب.
3 أبو علي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن حنان عن عقبة بن بشير الاسدي قال: قلت لابي جعفر(عليه السلام): أنا عقبة بن بشير الاسدي و أنا في الحسب الضخم من قومي قال: فقال: ما تمن علينا بحسبك؟
إن الله رفع بالايمان من كان الناس يسمونه وضيعا إذا كان مؤمنا ووضع بالكفر من كان الناس يسمونه ____________ " كان مجلسها جريبا إلخ " لعل المراد بمجلسها منزلها أو مافى تصرفها وتحت قدرتها من الارض ومازعم: أن المراد مقعدها على مافيه من الغرابة والنكارة بعيد لان المجلس في اللغة موضع الجلوس او المكان المعين للقضاء أو المحكمة لا مقدار ما يجلس عليه من الارض.
والجريب:
الأصول من الكافي