⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص⟩
مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ- هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَ صَفِيِّي مِنْ خَلْقِي- أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ.
مِثْلَهُ سَوَاءً.
مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ انْتَهَى.
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 53 · باب 33 قوله تعالى قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي و قوله وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ و قوله تعالى هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ