الوادى ثم استعير للقطعة المميزة من الارض ويختلف مقدارها بحسب اختلاف أهل الاقاليم وقوله: " كان لهاعشرون إصبعا " الظاهر أنه لكل اصبع من أصابعها من اليدين والرجلين ظفران.
المنجل كمنبر: حديدة يحصد به الزرع.
النسر: طائر معروف.
" وآمن " أفعل تفضيل و " ما " مصدرية وكان تامة والمصدراما بمعناه او استعمل في ظرف الزمان نحو رأيته مجيئ الحاج وعلى التقديرين نسبة الامن إليه على التوسع والمجاز (آت).
الفخر: ادعاء العظمة والكبر والشرف.
وقيل: التطاول على الناس بتعديد المناقب.
[*] شريفا إذا كان كافرا، فليس لاحد فضل على أحد إلا بالتقوى.
4 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن عيسى بن الضحاك قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): عجبا للمختال الفخور وإنما خلق من نطفة ثم يعود جيفة وهو فيما بين ذلك لايدري ما يصنع به.
5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: يا رسول الله أنا فلان بن فلان حتى عد تسعة، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أما إنك عاشر هم في النار.
6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): آفة الحسب الافتخار.
(باب القسوة) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عمرو بن عثمان، عن علي بن عيسى رفعه، قال: فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام): يا موسى لاتطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك والقاسي القلب مني بعيد.
الأصول من الكافي