____________ في بعض النسخ [الابتقوى الله].
قال أميرالمؤمنين (عليه السلام):
مالابن آدم والفخر أوله نطفة وآخره جيفة، لايرزق نفسه ولا يدفع حتفه.
وفى رواية اخرى عنه (عليه السلام) مالابن آدم والفخر وإنما أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة: ونظم ذلك أبومحمد الباقي فقال: عجبت من فاخر بنخوته * وكان من قبل نطفة مذرة وفى غد بعد حسن صورته * يصير في القبر جيفة قذرة وهو على عجبه ونخوته * مابين جنبيه يحمل العذرة " شرح الصحيفة للسيد على خان " تكبر هذا الرجل وتفاخر بسمو النسب وعلو الحسب فرد عليه النبى (صلى الله عليه وآله) بأنه وآباء ه كلهم في النار وكان ذلك باعتبار أن آباء ه كانوا ايضا موصوفين بوصف التكبر أو باعتبار أن كلهم كانوا كفارا أو باعتبار أن هذا الرجل كان متكبرا وآباؤه كانو كفارا وهو الاظهر (لح).
[*] 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن حفص، عن إسماعيل بن دبيس عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا خلق الله العبد في اصل الخلقة كافرا لم يمت حتى يحبب الله إليه الشر فيقرب منه فابتلاه بالكبر والجبرية فقسا قلبه وساء خلقه وغلظ وجهه وظهر فحشه وقل حياؤه وكشف الله ستره وركب المحارم فلم ينزع عنها، ثم ركب معاصي الله وأبغض طاعته ووثب على الناس، لا يشبع من الخصومات، فاسألوا الله العافية واطلبوها منه.
3 " علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لمتان: لمة من الشيطان ولمة من الملك، فلمة الملك: الرقة والفهم ولمة الشيطان السهو والقسوة.
الأصول من الكافي