⟨كشف، كشف الغمة مِمَّا أَوْرَدَهُ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:⟩
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَتَذَاكَرَ أَصْحَابُهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ ص إِنَّ أَوَّلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا إِلَيْهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام - وَ عَلَى الْأُمَمِ حَتَّى تَدْخُلَهَا أُمَّتُكَ- قَالَ بَلَى يَا أَبَا دُجَانَةَ- أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ لِلَّهِ لِوَاءً مِنْ نُورٍ وَ عَمُوداً مِنْ يَاقُوتٍ- مَكْتُوبٌ عَلَى ذَلِكَ النُّورِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ - آلُ مُحَمَّدٍ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ صَاحِبُ اللِّوَاءِ إِمَامُ الْقِيَامَةِ- وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
مِثْلَهُ.
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 64 · باب 37 أنه عليه السلام المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدل على رفعة درجاته عليه السلام في الآخرة