⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ:⟩
تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا الْآيَةَ- ثُمَّ قَالَ أَ تَدْرِي مَا رَأَوْا- رَأَوْا وَ اللَّهِ عَلِيّاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَرَّبَهُ مِنْهُ- وَ قِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ - أَيْ يَتَسَمَّوْنَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ- يَا فُضَيْلُ لَمْ يَتَسَمَّ بِهَذَا أَحَدٌ غَيْرُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 68 · باب 37 أنه عليه السلام المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدل على رفعة درجاته عليه السلام في الآخرة