بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨كَنْزُ الْكَرَاجُكِيِّ، بِإِسْنَادِهِ مَرْفُوعاً إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُقْبِلُ قَوْمٌ عَلَى نَجَائِبَ مِنْ نُورٍ- يُنَادُونَ بِأَعْلَى أَصْوَاتِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ- وَ أَوْرَثَنَا أَرْضَهُ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ - قَالَ فَتَقُولُ الْخَلَائِقُ هَذِهِ زُمْرَةُ الْأَنْبِيَاءِ- فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- هَؤُلَاءِ شِيعَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 69 · باب 37 أنه عليه السلام المؤذن بين الجنة و النار و صاحب الأعراف و سائر ما يدل على رفعة درجاته عليه السلام في الآخرة