في (أ»: او تحاسدتم، وفي نفس الرحمن نقلاً عن الإحتجاج: ام تتحاسدون.
٢٩٦ خطبة سلمان(رض) واحتجاجه على القوم _ الاحتجاج / ج ١ بالسيف، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة، ويشهد الشاهد على الكافر بالنجاة، ألا وإنّي أظهرت أمري، وسلّمت لنبيّي، واتّبعت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، عليّاً أمير المؤمنين عليه السلام و سيّد الوصيّين، وقائد الغرّ المحجّلين وإمام الصدّيقين، والشهداء والصالحين.
جاءت هذه الخطبة في كتاب «إختيار معرفة الرجال) المعروف برجال الكشي: مسنداً عن محمّد بن مسعود، قال حدثنا أبو عبد اللّه الحسين بن أشكيب، قال: أخبرني الحسن بن خرزاذ القمي، قال: أخبرنا محمد بن حمّاد الساسي، عن صالح بن فرج عن زيد بن المعدّل، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: خطب سلمان...
والظاهر أنّ ما ذكره الطبرسي رحمه اللّه هنا، ملخّص ما نقله الكشي ويؤيد ذلك: أوّلا: ما أشار إليه المؤلف في صدر الخطبة حيث قال: «خطب الناس سلمان الفارسي رحمه اللّه...
فقال فيها) وثانيا:
ما ذكره المحدث النوري قدس سره في « نفس الرحمان في فضائل سلمان)) في الباب السادس بعد نقل الخطبة تفصيلاً من رجال الكشي على ما هذا لفظه: « وروى هذه الخطبة - وهي من الملاحم - الشيخ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في الاحتجاج مرسلاً عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام، قال: خطب الناس سلمان الفارسي رحمه اللّه بعد أن دفن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بثلاثة أيام.
ثم نقلها مع نقصان كثير وزيادات بسيرة)»
الأحتجاج