بحار الأنوار · رقم ١٦
⟨فس، تفسير القمي⟩
قَوْلُهُ وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً - مُعَاوِيَةُ وَ أَصْحَابُهُ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّهِ- وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً - الطَّرِيقَةُ الْوَلَايَةُ لِعَلِيٍّ عليه السلام قَتْلَ الْحُسَيْنِ عليه السلام - إِنَّ الْإِمَامَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 89 · . باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه)