الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
الأصول من الكافي

عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن هشام بن سالم قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو ____________ أوأكل مال يتيم ظلما بأن يبتلى أولاده بمثل ذلك فهذا لطف بالنسبة إلى كل من شاهد ذلك أو سمع من مخبر علم صدقه فيرتدع عن الظلم على اليتيم وغيره، ويعوض الله الاولاد باضعاف ما وقع عليهم أو أخذ منهم في الاخره مع انه يمكن أن يكون ذلك لطفا بالنسبة اليهم أيضا فيصير سببا لصلاحهم وارتداعهم عن المعاصى فانا نعلم أن اولاد الظلمة لو بقوا في نعمة آبائهم لطغوا وبغوا كما كان آباؤهم فصلاحهم أيضا في ذلك وليس في شئ من ذلك ظلم على أحد انتهى.

وأما ما أفاده العلامة الطباطبائى مد ظله العالى فهوأن إستشكال الراوي إنما هو من باب استبعاد ذلك من الله وجوابه (عليه السلام) انما هو لرفعه بالتمسك بنفس كلامه تعالى وأما كونه منه تعالى ظلما باخذ الانسان بفعل الاخر فاشكال آخر غير مقصود في الرواية وجوابه أن الامور التكوينية مرتبطة إلى أسباب اخر غيرأسباب الحسن والقبح في الافعال كما أن صفات الوالدين وجهات اجسامهم الروحية والجسمية ربما نزل في الاولاد من باب الوراثة ونحو ذلك وقد قال تعالى: " ماأصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم..

الاية " والرحم يجمع الاباء والاولاد تحت رأية الوحدة الجسمية، يتأثر آخرها بما أثربه أولها.

الظلامة والظلمة والمظلمة: ما تطلبه عند الظالم وهو اسم ما اخذ منك.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.