⟨يف، الطرائف شف، كشف اليقين مِنْ تَفْسِيرِ الْحَافِظِ مُحَمَّدِ بْنِ مُؤْمِنٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ:⟩
وَقَعَتِ الْخِلَافَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ لِثَلَاثَةِ نَفَرٍ- لآِدَمَ عليه السلام - يَعْنِي خَالِقٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً يَعْنِي آدَمَ عليه السلام يَعْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ - وَ الْخَلِيفَةُ الثَّالِثُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام - يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام - آدَمَ وَ دَاوُدَ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ- وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَمْناً - يَعْنِي فِي الْمَدِينَةِ يَعْبُدُونَنِي يُوَحِّدُونَنِي- لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً- وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَعْنِي الْعَاصِينَ لِلَّهِ وَ رَسُولِهِ.
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 96 · . باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه)