⟨شي، تفسير العياشي عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ:⟩
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام - إِلَى قَوْلِهِ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ - قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا قَالَ لِعَلِيٍّ عليه السلام - قَالَ وَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام بَنِي أُمَيَّةَ- فَقَالَ رُمَعُ وَ اللَّهِ- لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- أَ فَلَا سَأَلَهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ- أَوْ كَنْزاً يَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَى فَاقَتِهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ هُودٍ أَوَّلُهَا- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى إِلَيْكَ - إِلَى أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ وَلَايَةَ عَلِيٍّ- قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ - إِلَى فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فِي وَلَايَةِ عَلِيٍّ- فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ- وَ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ لِعَلِيٍّ وَلَايَتَهُ- مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها يَعْنِي فُلَاناً وَ فُلَاناً نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها - أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 100 · . باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه)