الأقسامالعبادات والطهارة والأدعية والزياراتالأدعية والمناجاة
بحار الأنوار · رقم ٥٩

م، تفسير الإمام (عليه السلام) ‏

قَوْلُهُ تَعَالَى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً- وَ لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ- فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ- فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ - قَالَ الْإِمَامُ عليه السلام - وَ الثَّانِي وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ - وَ بَيَّنَ حَالَهُمَا وَ دَعَا النَّاسَ إِلَى حَالِ مَنْ رَضِيَ صَنِيعَهُ- فَقَالَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً - يَعْنِي فِي السِّلْمِ وَ الْمُسَالَمَةِ إِلَى دِيْنِ الْإِسْلَامِ كَافَّةً جَمَاعَةً- ادْخُلُوا فِيهِ وَ ادْخُلُوا فِي جَمِيعِ الْإِسْلَامِ- فَتَقَبَّلُوهُ وَ اعْمَلُوا لِلَّهِ - وَ لَا تَكُونُوا كَمَنْ يَقْبَلُ بَعْضَهُ وَ يَعْمَلُ بِهِ- وَ يَأْبَى بَعْضَهُ وَ يَهْجُرُهُ- قَالَ وَ مِنْهُ الدُّخُولُ فِي قَبُولِ وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام - مَا يَتَخَطَّى بِكُمْ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ مِنْ طَرِيقِ الْغَيِّ وَ الضَّلَالِ - وَ يَأْمُرُكُمْ بِهِ مِنِ ارْتِكَابِ الْآثَامِ الْمُوبِقَاتِ- - إِنَّ الشَّيْطَانَ بِعَدَاوَتِهِ يُرِيدُ اقْتِطَاعَكُمْ عَنْ مَزِيدِ الثَّوَابِ - وَ إِهْلَاكَكُمْ بِشَدِيدِ الْعِقَابِ- فَإِنْ زَلَلْتُمْ عَنِ السِّلْمِ وَ الْإِسْلَامِ- الَّذِي تَمَامُهُ بِاعْتِقَادِ وَلَايَةِ عَلِيٍّ عليه السلام - مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَ فَضِيلَتِهِ- وَ آتَاكُمُ الدَّلَالاتِ الْوَاضِحَاتِ الْبَاهِرَاتِ- عَلَى أَنَّ مُحَمَّداً ص الدَّالَّ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ عليه السلام

بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 110 · . باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.