عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عمر وبن الاشعث، عن عبدالله بن حماد الانصاري، عن يحيى بن عبدالله بن ____________ قوله: " بامام " متعلق بغادر والمراد بالامام إمام الحق ويحتمل أن يكون الباء بمعنى مع ويكون متعلقا بالمجيئ فالمراد بالامام إمام الضلالة كما قال الفيض (ره) يجيئ كل غادر يعنى من أصناف الغادرين على اختلافهم في انواع الغدر " بامام " يعني مع إمام يكون تحت لوائه كما قال سبحانه: " يوم ندعو كل اناس بامامهم " وإمام كل صنف من الغادرين من كان كاملا في ذلك الصنف من الغدر أو باديا به ويحتمل أن يكون المراد بالغادر بامام من غدر بيعة امام في الحديث الاتى خاصه واما هذا الحديث فلا، لاقتضائه التكرار وللفضل فيه بيوم القيامة والاول أظهر لانهما في الحقيقة حديث واحديبين أحدهما الاخر فينبغى أن يكون معناهما واحدا.
والشدق بالفتح والكسر جانب الفم.
والاجذم: المقطوع اليد.
في بعض النسخ: [عن فريقين].
اى تلك المدينة المغدور بها، وفى بعض النسخ [ملك المدينة] أى ملك المغدور به وفى بعض النسخ [أن يغزوا معه تلك المدينة].
" لايجوز " أى لا ينفذ ولا يصح، تقول: جاز العقد وغيره إذا نفذ ومضى على الصحة.
وقوله: " ماعاهد عليه الكفار " أى بعضهم بعضا.
[*] الحسن عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) يجيئ كل غادر بإمام يوم القيامة مائلا شدقه حتى يدخل النار.
الأصول من الكافي