قوله عليه السلا م: " خراب الايمان " أى هو سبب خراب الايمان وقد يقرء بتشديد الراء فهو جمع خارب وهو اللص.
في اللغة: خرب يخرب خرابة وخرابة وخروبا (بضم الخاء) و خروبا (بفتح الخاء) صار لصا فهو خارب، والجمع خراب.
اريد بالكذاب في هذا الحديث إما مدعى الرئاسة بغير خق وسبب هلاكه بالبينات إفتاؤه بغير علم مع علمه بجهله وسبب هلاك اتباعه بالشبهات تجويزهم كونه عالما وعدم قطعهم بجهله فهم في شبهة من أمره.
أو من يضع الحديث ويبتدع في الدين (آت).
[*] 8 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي نجران، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن آية الكذاب بأن يخبرك خبر السماء والارض والمشرق والمغرب فإذا سألته عن حرام الله وحلاله لم يكن عنده شئ.
9 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الكذبة لتفطر الصائم، قلت: وأينا لايكون ذلك منه؟!
قال:
ليس حيث ذهبت إنما ذلك الكذب على الله وعلى رسوله وعلى الائمة صلوات الله عليه وعليهم.
محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن بعض أصحابه رفعه إلى أبي عبدالله (عليه السلام) قال: ذكر الحائك لابي عبدالله (عليه السلام) أنه ملعون فقال: إنما ذاك الذي يحوك الكذب على الله وعلى رسوله (صلى الله عليه وآله).
11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن أبيه، عن القاسم بن عروة عن عبدالحميد الطائي، عن الاصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): لايجد عبد طعم الايمان حتى يترك الكذب هزله وجده.
الأصول من الكافي