علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): الكذاب هو الذي يكذب في الشئ؟
قال:
لا، ____________ ذلك لان العلم بحقائق الاشياء على ماهى عليه لاتحصل لاحد إلا بالتقوى ونهذيب السر عن رذائل الاخلاق، قال الله تعالى: " إتقوالله ويعلمكم الله " ولايحصل التقوى الا بالاقتصاد على الحلال والاجتناب عن الحرام ولا يتيسر ذلك الا بالعلم بالحلال والحرام فمن اخبر عن شئ من حقائق الاشياء ولم يكن عنده معرفة بالحلال فهو لامحالة كذاب يدعى ماليس عنده (في).
قوله: " انه ملعون " بفتح الهمزة بدل اشتمال للحائك ويحتمل أن يكون الحديث عنده موضوعا ولم يمكنه اظهار ذلك تقية فذكر له تأويلا يوافق الحق ومثل ذلك الاخبار كثير يعرف ذلك من اطلع على أسرار أخبارهم (عليهم السلام) (آت).
[*] مامن أحد إلا يكون ذلك منه ولكن المطبوع على الكذب.
13 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله، عن الحسن بن ظريف، عن أبيه، عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال عيسى ابن مريم (عليه السلام): من كثر كذبه ذهب بهاؤه.
14 عنه، عن عمر وبن عثمان، عن محمد بن سالم رفعه قال: قال أميرالمؤمنين (عليه السلام): ينبغي للرجل المسلم أن يجتنب مواخاة الكذاب، فإنه يكذب حتى يجيئ بالصدق فلا يصدق.
15 عنه، عن ابن فضال، عن إبراهيم بن محمد الاشعري، عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن مما أعان الله [به] على الكذابين النسيان.
الأصول من الكافي