محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الكلام ثلاثة: صدق وكذب وإصلاح بين الناس قال: قيل له: جعلت فداك ما الاصلاح بين الناس؟
قال:
تسمع من الرجل كلاما يبلغه فتخبث نفسه فتلقاه فتقول: سمعت من فلان قال فيك من الخير كذا وكذا، خلاف ما سمعت منه.
17 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن أبي نصر، عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال: قلت لابي عبدالله (عليه السلام): إناقد روينا عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول يوسف (عليه السلام): " أيتها العير إنكم لسارقون "؟
فقال:
والله ما سرقوا وما كذب: ____________ أى المجبول عليه بحيث صار عادة له ولا يتحرز عنه ولا يبالى به ولايندم عليه ومن لا يكون كذلك لا يصدق عليه الكذاب مطلقا أو المراد الذى يكتبه الله كذابا (آت).
يعنى أن النسيان يصير سببا لفضيحتهم وذلك لانهم ربما قالوا شيئا فنسوا أنهم قالوه فيقولون خلاف ماقالوه أو لا فيفتضحون (في).
" من الرجل " أى فيه فان حروف الصفات يقوم بعضها مقام بعض والخبث خلاف الطيبة والمراد من الحديث أن الكذب في الاصلاح بين الناس جائز وانه ليس بكذب محرم ولا صدق بل هو قسم ثالت من الكلام (في).
[*] وقال إبراهيم (عليه السلام): " بل فعله كبير هم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون "؟
فقال:
والله ما فعلوا وما كذب " قال: فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ما عندكم فيها يا صيقل؟
قال:
فقلت:
الأصول من الكافي