⟨كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مُحَمَّدُ بْنُ هَوْذَةَ الْبَاهِلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبَا بَكْرٍ وَ عُمَرَ وَ عَلِيّاً عليه السلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الْكِتَابَ الَّذِي تَعَاقَدُوا عَلَيْهِ فِي الْكَعْبَةِ- وَ أَشْهَدُوا وَ خَتَمُوا عَلَيْهِ بِخَوَاتِيمِهِمْ- فَقَالَ يَا بَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ نَبِيَّهُ بِمَا صَنَعُوهُ قَبْلَ أَنْ يَكْتُبُوهُ- وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كِتَاباً قُلْتُ أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ كِتَاباً- قَالَ أَ لَمْ تَسْمَعْ قَوْلَهُ تَعَالَى سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَ يُسْئَلُونَ - قَوْلُهُ تَعَالَى وَ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ- إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ تَأْوِيلُهُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي أَسْلَمَ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْبَزَّازِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ- أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ - وَ هَذَا جَوَابٌ لِمَنْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْ أَمَامَ هَذِهِ الْآيَةِ- وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ مَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 153 · . باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه)