الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

الزعم مثلثة: القول الحق والباطل وأكثر ما يقال فيما يشك فيه، لما عبر عبدالاعلى عما قال له الامام (عليه السلام) بالزعم أنكر، ثم لما عبر عنه بالقول صدقه، ثم ذكر أن الوجه في ذلك أن كل زعم جاء في القرآن جاء في الكذب (في) [*] 21 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن علي بن أسباط، عن ابي إسحاق الخراساني قال: كان أميرالمومنين صلوات الله عليه يقول: إياكم والكذب فإن كل راج طالب كل خائف هارب.

22 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن الحجال، عن ثعلبة، عن معمر بن عمرو، عن عطاء، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا كذب على مصلح، ثم تلا " أيتها العير إنكم لسارقون " ثم قال: والله ما سرقوا وما كذب، ثم تلا " بل فعله كبير هم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون " ثم قال والله ما فعلوه وما كذب.

(باب ذى اللسانين) 1 محمدبن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن عون القلانسي عن ابن أبي يعفور، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من لقي المسلمين بوجهين ولسانين جاء يوم القيامة وله لسانان من نار.

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي شيبة، عن الزهري، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: بئس العبد عبد يكون ذا وجهين وذالسانين، يطري أخاه شاهدا ويأكله غائبا، إن اعطي حسده وإن ابتلي خذله.

3 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط، عن عبدالرحمن بن حماد رفعه قال: قال الله تبارك وتعالى لعيسى ابن مريم (عليه السلام): يا عيسى ليكن لسانك في السرو العلانية لسانا واحدا وكذلك قلبك، إني احذرك نفسك وكفى بي خبيرا، لا يصلح لسانان في فم واحد ولا سيفان في غمد واحد ولا قلبان في صدر واحد ; وكذلك الاذهان.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.