⟨شي، تفسير العياشي عَنْ عَامِرِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي الْغَدِيرِ عَنْ عَطَاءٍ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ- وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى - قَالَ الْعَدْلُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ- وَ الْإِحْسَانُ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام - الْفَحْشَاءُ الْأَوَّلُ وَ الْمُنْكَرُ الثَّانِي وَ الْبَغْيُ الثَّالِثُ.
يَا سَعْدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ هُوَ مُحَمَّدٌ ص فَمَنْ أَطَاعَهُ فَقَدْ عَدَلَ- وَ الْإِحْسانِ عَلِيٌّ عليه السلام فَمِنْ قَرَابَتِنَا- أَمَرَ اللَّهُ الْعِبَادَ بِمَوَدَّتِنَا وَ إِيتَائِنَا- وَ نَهَاهُمْ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ مَنْ بَغَى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- وَ دَعَا إِلَى غَيْرِنَا.
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 180 · . باب 39 جامع في سائر الآيات النازلة في شأنه (صلوات الله عليه)