الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

في بعض النسخ [الحسين بن محمد بن سماعة].

الصرم: القطع.

[*] حكيم قال: كان عند أبي عبدالله (عليه السلام) رجل من أصحابنا يلقب شلقان وكان قد صيره في نفقته وكان سيئ الخلق فهجره، فقال لي يوما: يا مرازم [و] تكلم عيسى؟

فقلت نعم، فقال:

أصبت لاخير في المهاجرة.

5 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن سنان، عن أبي سعيد القماط عن داود بن كثير قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال أبي (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لايصطلحان إلا كاناخارجين من الاسلام ولم يكن بينهما ولاية فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب.

6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن الشيطان يغري بين المؤمنين مالم يرجع أحدهم عن دينه، فإذا فعلوا ذلك استلقا على قفاه وتمدد، ثم قال: فزت فرحم الله امرء ا ألف بين وليين لنا، يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا.

____________ شلقان بفتح الشين وسكون اللام لقب لعيسى بن أبى منصور.

والمراد بكونه عنده (عليه السلام) اى كان في بيته لاأنه كان حاضرا في المجلس، وكان قد صيره في نفقته أى تحمل (عليه السلام) نفقته وجعله في عياله.

وقيل: وكل إليه نفقة العيال وجعله قيما عليها والاول أظهر (آت).

الظاهرأن المنصوب في قوله: " هجره " راجع إلى مرازم وهو يقوم بكثير من خدمات أبي عبدالله (عليه السلام) وإرجاعه إلى أبى عبدالله (عليه السلام) وقراءة " نكلم " على صيغة المتكلم مع الغير دون الخطاب محتمل لكنه بعيد (لح).

وقال المجلسى (ره) " وتكلم " في بعض النسخ بدون العاطف وعلى تقديره فهو عطف على مقدر أى تواصل وتكلم ونحوهذا وهو استفهام على التقديرين على التقرير ويحتمل الامر على بعض الوجوه (آت).

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.