كأن الاستثناء من مقدر أى لم يفعلا ذلك إلا كانا خارجين وهذا النوع من الاستثناء شائع في الاخبار ويحتمل ان تكون " الا " هنا زائدة (آت).
أغرى بينهم العداوة أى ألقاها.
وفى بعض النسخ [عن ذنبه].
التمدد: الاستراحة وإظهار الفراغ من العمل والراحة وقوله: " فزت " أى وصلت إلى مطلوبى (آت).
[*] 7 الحسين بن محمد، عن علي بن محمد بن سعيد، عن محمد بن مسلم، عن محمد بن محفوظ عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لايزال إبليس فرحاما اهتجر المسلمان، فاذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى ياويله، مالقي من الثبور.
(باب قطعية الرحم) 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن مسمع بن عبدالملك، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): في حديث: ألا إن في التباغض الحالقة، لا أعني حالقة الشعر ولكن حالقة الدين.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، عن حذيفة بن منصور قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): اتقوا الحالقة في نها تميت الرجال، قلت: وما الحالقة؟
قال:
قطيعة الرحم.
3 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عثمان بن عيسى، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قلت له: إن إخوتي وبني عمي قد ضيقوا علي الدار وألجأوني منها إلى بيت ولوتكلمت أخذت مافي أيديهم، قال: فقال لي: اصبر فإن الله سيجعل لك فرجا، قال: فانصرفت ووقع الوبافي سنة إحدى وثلاثين [ومائة]
الأصول من الكافي