____________ إصطكاك الركبتين: اظطرابهما وتأثير أحدهما على الاخر.
والتخلع: التفكك و الاوصال: المفاصل أو مجتمع العظام.
الثبور: بالضم: الهلاك.
" على الدار " اى التى ورثناها من جدنا.
" لو تكلمت أخذت " يمكن أن يقرء على صيغة المتكلم أى لو نازعتهم وتكلمت معهم يمكنني أن آخذ منهم، ء أفعل ذلك أم أتركهم؟
أو يقرء على الخطاب أى لو تكلمت أنت معهم يعطونى، فلم ير (عليه السلام) المصلحة في ذلك (آت).
الوباء بالمد والقصر والهمز: الطاعون وقوله: " احدى وثلاثين " كذا في أكثر النسخ التى وجدناها وفى بعضها بزيادة [ومائة] وعلى الاول أيضا المراد ذلك واسقط الراوى المائة للظهور (آت).
[*] فما تواوالله كلهم فما بقي منهم أحد، قال: فخرجت فلما دخلت عليه قال: ما حال أهل بيتك؟
قال:
قلت له: قدماتوا والله كلهم، فما بقي منهم أحد، فقال: هوبما صنعوابك وبعقوقهم إياك وقطع رحمهم بتروا أتحب أنهم بقواوأنهم ضيقوا عليك؟
قال:
قلت: إي والله.
4 عنه، عن أحمد، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن أبي عبيدة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: في كتاب علي (عليه السلام) ثلاث خصال لايموت صاحبهن أبدا حتى يرى وبالهن: البغي وقطيعة الرحم واليمين الكاذبة يبارز الله بها، وإن أعجل الطاعة ثوابا لصلة الرحم وإن القوم ليكونون فجارا فيتواصلون فتنمى أموالهم ويثرن وإن اليمين الكاذبة وقطيعة الرحم لتذران الديار بلاقع من أهلها وتنقل الرحم وإن نقل الرحم انقطاع النسل.
الأصول من الكافي