⟨وَ مِنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ السُّلَمِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْأَزْدِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ:⟩
شَهِدْتُ مَشْهَداً مَا شَهِدْتُ مِثْلَهُ- كَانَ أَعْجَبَ عِنْدِي وَ لَا أَوْقَعَ عَلَى قَلْبِي مِنْهُ- قَالَ فَقِيلَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ وَ مَا ذَاكَ- قَالَ لَمَّا مَاتَ أَبُو بِكْرٍ- أَقْبَلَ النَّاسُ يُبَايِعُونَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- إِذْ أَقْبَلَ يَهُودِيٌّ قَدْ أَقَرَّ لَهُ بِالْمَدِينَةِ يَهُودُهَا أَنَّهُ أَعْلَمُهُمْ- وَ كَذَلِكَ كَانَ أَبُوهُ مِنْ قَبْلُ فِيهِمْ- فَقَالَ يَا عُمَرُ مَنْ أَعْلَمُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ- فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- أَيُّ شَجَرَةٍ هِيَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام - وَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَلِدَ ابْنَهَا شَيْثاً قَالَ صَدَقْتَ- قَالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام - الشَّجَرَةُ الَّتِي كَانَتْ مِنْهَا سَفِينَةُ نُوحٍ وَ هِيَ الزَّيْتُونَةُ- وَ لَيْسَ هُوَ كَمَا تَقُولُونَ- وَ لَكِنَّهَا النَّخْلَةُ الَّتِي
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 220 · باب 40 نصوص الله عليهم من خبر اللوح و الخواتيم و ما نص به عليهم في الكتب السالفة و غيرها