الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامععامّ
الأصول من الكافي

محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن الله تبارك وتعالى يقول: من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي.

6 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم ____________ صد عنه صدوداأى أعرض وصده عن الامر صدا: منعه وصرفه عنه.

أى أين المعرضون عن الاولياء المعادون لهم أو أين المانعون لهم عن حقوقهم أو أين المستهزؤون بهم.

والصد جاء لهذه المعانى كما يظهر من مصباح اللغة ولعل المراد بخلو وجوهم عن اللحم لاجل أنه ذاب من الغم وخوف العقوبة أو من خدشه بايديهم تحسدا أو تأسفا ويؤيده مارواه العامة عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: مررت ليلة اسرى بقوم لهم المنقار من نحاس يخدشون وجوههم وصدورهم: فقلت، من هولاء ياجبرئيل؟

قال:

هم الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم.

(لح).

وفي بعض النسخ [أين الموذون لاوليائى] وفى بعضها [أين الضدود لاوليائى].

" أهان لى وليا " أى أهانه لولايته لى.

" أرصدنى " في القاموس ارصدت له.

أعدت وكافاته بالخير أو بالشر، والمرصاد: الطريق والمكان يرصد فيه العدو.

أى هيأ نفسه أو أدوات الحرب.

الحقر: الذلة كالحقرية بالضم والحقارة مثلثة والمحقرة والفعل كضرب وكرم.

[*] عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل قد نابذني من أذل عبدي المؤمن.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.