الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
بحار الأنوار · رقم ٥٩

ج، الإحتجاج رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص

أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام وَ الْكَافِرَ فِي حَيَاتِكَ بِبُغْضِ عَلِيٍّ وَ عَدَاوَتِهِ- فَمَا عَلَامَةُ خَبِيثِ الْوِلَادَةِ وَ الْكَافِرِ بَعْدَكَ- إِذَا أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ بِلِسَانِهِ وَ أَخْفَى مَكْنُونَ سَرِيرَتِهِ- فَقَالَ ص يَا ابْنَ مَسْعُودٍ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِمَامُكُمْ بَعْدِي- وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ فَإِذَا مَضَى فَالْحَسَنُ ثُمَّ الْحُسَيْنُ- ابْنَايَ إِمَامُكُمْ بَعْدَهُ وَ خَلِيفَتِي عَلَيْكُمْ- ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ أَئِمَّتُكُمْ- وَ خُلَفَائِي عَلَيْكُمْ تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ قَائِمُ أَئِمَّتِي يَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مَنْ طَابَتْ وِلَادَتُهُ وَ لَا يُبْغِضُهُمُ إِلَّا مَنْ خَبُثَتْ وِلَادَتُهُ- وَ لَا يُوَالِيهِمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ وَ لَا يُعَادِيهِمْ إِلَّا كَافِرٌ- مَنْ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ أَنْكَرَنِي- وَ مَنْ أَنْكَرَنِي فَقَدْ أَنْكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ فَقَدْ جَحَدَنِي- وَ مَنْ جَحَدَنِي فَقَدْ جَحَدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ- لِأَنَّ طَاعَتَهُمْ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اللَّهِ- وَ مَعْصِيَتَهُمْ مَعْصِيَتِي وَ مَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَا ابْنَ مَسْعُودٍ- إِيَّاكَ أَنْ تَجِدَ فِي نَفْسِكَ حَرَجاً مِمَّا أَقْضِي فَتَكْفُرَ- فَبِعِزَّةِ رَبِّي مَا أَنَا مُتَكَلِّفٌ وَ لَا نَاطِقٌ عَنِ الْهَوَى- فِي عَلِيٍّ وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ ولدهم- [وُلْدِهِ ثُمَّ قَالَ ص وَ هُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَى خُلَفَائِي وَ أَئِمَّةَ أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي- وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُمْ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُمْ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُمْ- وَ لَا تُخْلِ الْأَرْضَ مِنْ قَائِمٍ مِنْهُمْ بِحُجَّتِكَ- ظَاهِرٍ مَسْهُورٍ أَوْ خَافٍ مَغْمُورٍ- لِئَلَّا يُبْطِلُوا دِينَكَ

بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 246 · باب 41 نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.