⟨مل، كامل الزيارات جَمَاعَةُ مَشَايِخِي مِنْهُمْ أَبِي وَ ابْنُ الْوَلِيدِ وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا الْمُؤْمِنِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زَيْدٍ مَوْلَى ابْنِ هُبَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص⟩
خُذُوا بِحُجْزَةِ هَذَا الْأَنْزَعِ- فَإِنَّهُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ الْهَادِي لِمَنِ اتَّبَعَهُ مَنْ سَبَقَهُ مَرَقَ مِنْ دِينِ اللَّهِ وَ مَنْ خَذَلَهُ مَحَقَهُ اللَّهُ- وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِهِ اعْتَصَمَ بِحَبْلِ اللَّهِ - وَ مَنْ أَخَذَ بِوَلَايَتِهِ هَدَاهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَرَكَ وَلَايَتَهُ أَضَلَّهُ اللَّهُ- وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- وَ هُمَا ابْنَايَ- وَ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ وَ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ- فَأَحِبُّوهُمْ وَ وَالُوهُمْ - وَ لَا تَتَّخِذُوا عَدُوَّهُمْ وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ- فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ ذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 258 · باب 41 نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)