العارف إذا انقطع عن نفسه واتصل بالحق رأى كل قدرة مستغرقة في قدرته المتعلقة بجميع المقدورات.
وكل علم مستغرقا في عمله الذى لا يعزب عنه شئ من الموجودات وكل ارادة مستغرقة في ارادته التى لايتأتى عنها شئ من الممكنات بل كل وجود وكل كمال وجود فهو صادر عنه فائض من لدنه فصار الحق حينئذ بصره الذى به يبصر وسمعه الذى به يسمع وقدرته التى بها يفعل وعلمه الذى به يعلم ووجوده الذى به يوجد فصار العارف حينئذ متخلفا باخلاق الله في الحقيقة.
(آت).
الشهرة: ظهور الشئ ووضوحه.
يقال: شهره كمنعه وشهره واشتهره شهرة وتشهيرا واشتهارا.
أى الحجاب المعنوى وهو إمكان العبد المانع لان يصل العبد إلى حقيقة الربوبية (آت).
[*] 11 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن معلى بن خنيس، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل: من استذل عبدي المؤمن فقد بارزني بالمحاربة وما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في عبدي المؤمن، إني احب لقاء ه فيكره الموت فأصرفه عند، وإنه ليدعوني في الامر فأستجيب له بما هو خيرله.
(باب) * (من طلب عثرات المؤمنين وعوراتهم) * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن إبراهيم و الفضل ابنى يزيد الاشعري، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام) قالا: أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما.
الأصول من الكافي