الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالموت والبرزخ والقبر
الأصول من الكافي

" محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن إسحاق بن عمار قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا معشر من أسلم بلسانه ولم يخلص الايمان إلى قلبه لاتذموا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته، ومن تتبع الله تعالى عورته يفضحه ولو في بيته.

عنه، عن علي بن النعمان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) مثله.

____________ " فأصرفه عنه " أى فأصرف الموت عنه بتأخير أجله، وقيل: أصرف كراهة الموت عنه باظهار اللطف والكرامة والبشارة بالجنة " فأستجيب له بما هو خير له " اى بفعل ماهو خير له من الذى طلبه، وانما سماه استجابة لانه يطلب الامر لزعمه أنه خير له فهو في الحقيقة يطلب الخير ويخطأ في تعيينه وفى الاخرة يعلم أن مااعطاه خير له مما طلبه (آت).

التعنيف: التعبير واللوم والمراد بالعثرات: الزلات.

التتبع التطلب شيئا فشيئا في مهلة والعورة: كل أمر قبيح والمراد بتتبع الله سبحانه عورته منع لطفه وكشف ستره ومنع الملائكة عن ستر ذنوبه وعيوبه فهو يفتضح في السماء والارض ولو أخفاها وفعلها في جوف بيته واهتم بأخفائها (ات).

[*] 3 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمدبن خالد، عن علي بن الحكم، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرجل الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوما ما.

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.