⟨نص، كفاية الأثر أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ سُهَيْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَافًى السَّلْمَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاهِرٍ عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَيْشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ قَالَ قَالَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ⟩
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ- فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ ايتِنِي بِابْنَتِي فَاطِمَةَ- قَالَ فَقُمْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَيْهَا وَ قُلْتُ- يَا سَيِّدَةَ النِّسْوَانِ أَجِيبِي أَبَاكِ قَالَ- فَلَبِسَتْ جِلْبَابَهَا وَ خَرَجَتْ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمَّا رَأَتْ رَسُولَ اللَّهِ ص انْكَبَّتْ عَلَيْهِ وَ بَكَتْ- وَ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ص لِبُكَائِهَا وَ ضَمَّهَا إِلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ يَا فَاطِمَةُ لَا تَبْكِي فِدَاكِ أَبُوكِ- فَأَنْتِ أَوَّلُ مَنْ تَلْحَقِينَ بِي مَظْلُومَةً مَغْصُوبَةً- وَ سَوْفَ تَظْهَرُ بَعْدِي حَسِيكَةُ النِّفَاقِ وَ يَسْمُلُ جِلْبَابُ الدِّينِ- أَنْتِ أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ قَالَتْ يَا أَبَتِ أَيْنَ أَلْقَاكَ- قَالَ تلقاني [تَلْقَيْنِي عِنْدَ الْحَوْضِ وَ أَنَا أَسْقِي شِيعَتَكِ وَ مُحِبِّيكِ- وَ أَطْرُدُ أَعْدَاءَكِ وَ مُبْغِضِيكِ- قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ الْحَوْضِ- قَالَ تلقاني [تَلْقَيْنِي عِنْدَ الْمِيزَانِ- قَالَتْ يَا أَبَتِ فَإِنْ لَمْ أَلْقَكَ عِنْدَ الْمِيزَانِ- قَالَ تلقاني [تَلْقَيْنِي عِنْدَ الصِّرَاطِ وَ أَنَا أَقُولُ سَلِّمْ سَلِّمْ شِيعَةَ عَلِيٍّ- قَالَ أَبُو ذَرٍّ فَسَكَنَ قَلْبُهَا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ- يَا أَبَا ذَرٍّ إِنَّهَا بَضْعَةٌ مِنِّي فَمَنْ آذَاهَا فَقَدْ
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 288 · باب 41 نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)