الضمير للغيبة وتذكيره بتأويل الاتياب.
أو بأعتبار الخبر مع إنه مصدر.
المراد بما لم يفعل: العيب الذى لم يكن باختياره وفعله الله فيه كالعيوب البدنية، فيخص بما اذاكان مستورا وهذا بناء على أن " في دينه " صفة لاخيك أى الذى اخوته بسبب دينه ويمكن أن يكون " في دينه " متعلق بالقول أى كان ذلك القول طعنا في دينه بنسبة كفر أو معصية إليه و يدل على أن الغيبة تشمل البهتان أيضا.
" لم يقم عليه " ضمير " عليه " راجع إلى الاخ وضمير " فيه " إلى الامر.
في يعض النسخ [كماذكرته].
الخبال في الحديث: عصارة أهل النار.
وفى الاصل: الفساد ويكون في الافعال والابدان والعقول.
قاله الجزرى في النهاية.
[*] يخرج من فروج المومسات 6 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن العباس بن عامر، عن أبان، عن رجل لا نعلمه إلا يحيى الازرق قال: قال لي أبو الحسن صلوات الله عليه: من ذكر رجلا من خلفه بما هو فيه مما عرفه الناس لم يغتبه، ومن ذكره من خلفه بما هو فيه ممالا يعرفه الناس اغتابه ومن ذكره بماليس فيه فقد بهته.
7 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبدالرحمن بن سيابة قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: الغيبة أن تقول في أخيك ماستره عليه وأما الامر الظاهر فيه مثل الحدة والعجلة فلا، والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه (باب) * (الرواية على المؤمن * 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن مفضل ابن عمر قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام): من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروء ته ليسقط من أعين الناس أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان.
الأصول من الكافي