⟨نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عِيسَى بْنِ الْقُرَادَ الْكَبِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ السُّكَّرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الْكَرْخِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سَلَامَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ:⟩
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ص ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ عَلَيْنَا- فَقَالَ مَعَاشِرَ أَصْحَابِي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ- فَمَنْ عَمِلَ بِهَا فَازَ وَ غَنِمَ وَ أَنْجَحَ- وَ مَنْ تَرَكَهَا حَلَّتْ بِهِ النَّدَامَةُ- فَالْتَمِسُوا بِالتَّقْوَى السَّلَامَةَ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ- فَكَأَنِّي أُدْعَى فَأُجِيبُ- وَ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ- كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي- مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا- وَ مَنْ تَمَسَّكَ بِعِتْرَتِي مِنْ بَعْدِي كَانَ مِنَ الْفَائِزِينَ- وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُمْ كَانَ مِنَ الْهَالِكِينَ- فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى مَنْ تُخَلِّفُنَا- قَالَ عَلَى مَنْ خَلَّفَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ قَوْمَهُ- قُلْتُ عَلَى وَصِيِّهِ يُوشَعَ بْنِ نُونٍ- قَالَ فَإِنَّ وَصِيِّي وَ
بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 331 · باب 41 نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام)