محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن حماد بن عثمان، عن ربعي، عن الفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلامات بشر ميتة وكان قمنا أن لايرجع إلى خير.
(باب) * (التهمة وسوء الظن) * 1 " علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمراليماني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إذا اتهم المومن أخاه انماث الايمان من قلبه كماينماث الملح في الماء.
2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن بعض أصحابه، عن الحسين ابن حازم، عن حسين بن عمر بن يزيد، عن أبيه قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: من اتهم أخاه في دينه فلا حرمة بينهما ومن عامل أخاه بمثل ما عامل به الناس فهوبرئ مما ينتحل.
____________ في بعض النسخ [محمد بن سنان، عن محمد بن على] وفيه تصحيف او تقديم وتاخير فان محمد بن حسان يروى عن محمد بن على وهو يروى عن محمد بن سنان كما سياتى س 7 8.
وقوله: " من ولايته " أى من محبته ونصرته الواجبين عليه.
وقوله: " كفر أحدهما " لانه إن كان صادقا كفر المخاطب وإن كان كاذبا كفر القائل.
" قمنا " بالتحريك أى خليقا وقوله: " في عين مؤمن " يعنى حين ينظر إليه يراعيه.
ماثه موثا وموثانا محركة: خلطه ودافه.
انماث.
أى اختلط وذاب.
أى انقطعت علاقة الاخوة وزالت الرابطة الدينية بينهما.
في بعض النسخ [يعامل].
والمراد بالناس المخالفون.
الأصول من الكافي