الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالعصمة والطاعة
بحار الأنوار · رقم ١٩٦

نص، كفاية الأثر الْمُعَافَا بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام قَالَ:

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْتَ الْوَصِيُّ عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي- وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِي- حَرْبُكَ حَرْبِي وَ سِلْمُكَ سِلْمِي أَنْتَ الْإِمَامُ أَبُو الْأَئِمَّةِ- أَحَدَ عَشَرَ مِنْ صُلْبِكَ أَئِمَّةٌ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ- وَ مِنْهُمُ الْمَهْدِيُّ الَّذِي يَمْلَأُ الدُّنْيَا قِسْطاً وَ عَدْلًا- فَالْوَيْلُ لِمُبْغِضِكُمْ- يَا عَلِيُّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَحَبَّ فِي اللَّهِ حَجَراً لَحَشَرَهُ اللَّهُ مَعَهُ- وَ إِنَّ مُحِبَّكَ وَ شِيعَتَكَ وَ مُحِبِّي أَوْلَادِكَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَكَ يُحْشَرُونَ مَعَكَ- وَ أَنْتَ مَعِي فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَ أَنْتَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ

بحار الأنوار — الجزء 36 — ص 335 · باب 41 نصوص الرسول ص عليهم (عليهم السلام) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.