محضه كمنعه سقاه المحض وهو اللبن الخالص وأمحضه الود أخلصه، كمحضه والحديث: صدقه، والامحوضة: النصيحة الخالصة.
وقوله: " محض الرأى " مفعول مطلق أو مفعول به والرأى: العقل والتدبير ورجل ذو رأى اى ذو بصيرة.
قوله: " نذر " أى كالنذر في جعله على نفسه أو في لزوم الوفاء به.
[*] بدأ ولمقته تعرض وذلك قوله: " يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون ".
2 علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن شعيب العقرقوفي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذاوعد.
باب * (من حجب اخاه المؤمن) * 1 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، جميعا، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): أيما مؤمن كان بينه وبين مؤمن حجاب ضرب الله عزوجل بينه وبين الجنة سبعين ألف سور ما بين السور إلى السور مسيرة ألف عام.
2 علي بن محمد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن إسماعيل ابن محمد، عن محمد بن سنان قال، كنت عند الرضا صلوات الله عليه فقال لي: يا محمد إنه كان في زمن بني إسرائيل أربعة نفر من المؤمنين فأتى واحد منهم الثلاثة وهم مجتمعون في منزل أحدهم في مناظرة بينهم فقرع الباب فخرج إليه الغلام فقال: أين مولاك؟
فقال:
ليس هو في البيت فرجع الرجل ودخل الغلام إلى مولاه فقال له: من كان الذي قرع الباب قال: كان فلان فقلت له: لست في المنزل، فسكت ولم يكترث ولم يلم غلامه
الأصول من الكافي