في (ب)»: فواللّه إنكم بعده لمختلفون في احكامكم وإنّكم بعده لنا قضوا عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله..
وفي ((أ»: فوالله إنكم بعده لمختلفون في احكامكم وإنكم بعده لناقضوا العهد الذي عهده اليكم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله..
في «ط»: وإن سئل..
في البحار نقلاً عن الاحتجاج: إن سئل هذا عن غير من يعلم أفتى برأيه..
في «أ» و (ب)): فقد بايعتم وتحاربتم.
وفي (ج)) و (د)): فقد تباعدتم وتحاربتم.
الجَدُّ: العظمة _ لسان العرب.
آل عمران.
هود ٠١١٩، النكوص: الرجوع إلى وراء وهو القهقرى - لسان العرب.
وفي كشف اليقين: وهو يخبركم بانتكاصكم.
خطبة أبيّ بن كعب (رض) واحتجاجه علىٰ القوم الاحتجاج / ج ٣٠١ وأخيه، ووليه [دونكم أجمعين!] وأطهركم قلباً، وأعلمكم علماً، وأقدمكم سلماً، وأعظمكم وعياً عن رسول اللّٰه صلى اللّه عله وآله وسلم، أعطاه تراثه، وأوصاه بعداته، فاستخلفه على أمته، ووضع عنده سرّه، فهو وليّه دونكم أجمعين، وأحقّ به منكم أكتعين، سيد الوصيين، ووصيّ خاتم المرسلين، وأفضل المتّقين، وأطوع الأمّة لربّ العالمين.
سلّمتم عليه بإمرة المؤمنين في حياة سيّد النبيّين وخاتم المرسلين، فقد أعذر من أنذر، وأدّى النصيحة من وعظ، وبصّر من عمى، فقد سمعتم كما سمعنا، ورأيتم كما رأينا، وشهدتم كما شهدنا.
فقام اليه عبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة بن الجرّاح، ومعاذ بن جبل فقالوا: يا أُبّيّ، أصابك خبل؟
أم بك جُنّة؟
فقال:
بل الخبل فيكم، [والله ] كنت عند رسول اللّه صلى اللٰه عليه وآله وسلم يوماً، فألفيته يكلَّم
الأحتجاج