الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

(باب) * (من استعان به اخوه فلم يعنه) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن محمد بن علي، عن سعدان، عن حسين بن أمين، عن أبي جعفر (عليه السلام) ____________ الظاهر أن مجرد الملاقات غير كاف في رفع اللعنة والعقوبة بل لابد من الاعتذار والعفو بقرينة مامر [*] قال: من بخل بمعونة أخيه المسلم والقيام له في حاجته [إلا] ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يوجر 2 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إيما رجل من شيعتنا أتى رجلا من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر إلا ابتلاه الله بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا، يعذبه الله عليها يوم القيامة.

3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، عن محمد بن أسلم، عن الخطاب ابن مصعب، عن سدير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لم يدع رجل معونة أخيه المسلم حتى يسعى فيها ويواسيه إلا ابتلي بمعونة من يأثم ولا يوجر.

4 الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي ابن جعفر عن [أخيه] أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: من قصد إليه رجل من ____________ قوله: " والقيام " اما عطف تفسير للمعونة أو المراد بالمعونة ما كان من عند نفسه و بالقيام ماكان من عندغيره قوله: " إلا ابتلى " كذا في أكثر النسخ فكلمة " إلا " زائدة أو المستثنى منه مقدر أى مافعل ذلك إلا ابتلى.

وقيل " من " للاستفهام الانكارى وفى بعض النسخ " ابتلى " بدون كلمة " إلا " موافقا لما في المحاسن وثواب الاعمال وهو أظهر وضمير عليه راجع إلى " من " بتقدير مضاف أى على معونته وفاعل يأثم راجع إلى " من بخل " ويحتمل أن يكون راجعا إلى " من " في " يأثم " وضمير عليه للباخل والتعدية بعلى بمعنى القهر أو " على " بمعنى " في " أى بمعونة ظالم يأخذ منه قهرا وظلما ويعاقب على ذلك الظلم وقوله: " ولا يوجر " أى الباخل على ذلك الظلم لانه عقوبة وعلى الاول قوله: ولا يوجر أما تأكيد أو لدفع توهم أن يكون آثما من جهة وماجورا من اخرى (آت).

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.