في بعض النسخ [عدة] مكان غيره.
الاستثناء يحتمل الوجوه الثلاثة المتقدمة وقوله: " يعذبه الله " صفة حوائج وضمير عليها راجع إلى الحوائج والمضاف محذوف أى على قضائها ويدل على تحريم قضاء حوائج المخالفين و يمكن حمله على النواصب أو على غير المستضعفين جمعا بين الاخبار (آت).
قوله: " حتى يسعى " متعلق بالمعونة فهو من تتمة مفعول يدع والضمير في يأثم راجع إلى الرجل والعائد إلى " من " محذوف أى على معونته (آت).
[*] إخوانه مستجيرا به في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقدر عليه فقد قطع ولاية الله عزوجل.
(باب) * (من منع مؤمنا شيئامن عنده أو من عند غيره) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد ; وأبوعلي الاشعري، عن محمد بن حسان، جميعا، عن محمد بن علي، عن محمد بن سنان، عن فرات بن أحنف، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أيما مؤمن منع مؤمنا شيئا مما يحتاج إليه وهو يقدر عليه من عنده أو من عند غيره أقامه الله يوم القيام مسودا وجهه مزرقة عيناه مغلولة يداه إلى عنقه فيقال: هذا الخائن الذي خان الله ورسوله ثم يؤمر به إلى النار.
2 ابن سنان، عن يونس بن ظبيان قال: قال أبوعبدالله: يا يونس من حبس حق المؤمن أقامه الله عزوجل يوم القيامة خمسمائة عام على رجليه حتى يسيل عرقه أو دمه وينادي مناد من عند الله: هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه قال: فيوبخ أربعين يوما ثم يؤمر به إلى النار.
3 محمد بن سنان، عن مفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): من كانت له دار فاحتاج مؤمن إلى سكناها فمنعه إياها قال الله عزوجل: يا ملائكتي أبخل عبدي على عبدي بسكنى الدار الدنيا وعزتي وجلالي لايسكن جناني أبدا.
الأصول من الكافي