الحسين بن محمد، معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن علي بن ____________ كنايه عن سلب إيمانه فان الله ولى الذين آمنوا والحاصل أنه لا يتولى الله اموره ولا يهديه بالهديات الخاصة ولا يعينه ولا ينصره.
" مزرقة عيناه " بضم الميم وسكون الزاى وتشديد القاف من باب الافعال من الزرقة وكانه إشارة إلى قوله سبحانه: " ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ".
" أودمه " الترديد من الراوى.
[*] جعفر قال: سمعت اباالحسن (عليه السلام) يقول: من أتاه أخوه المومن في حاجة فانماهي رحمة من الله عزوجل ساقها إليه، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا وهو موصول بولاية الله عزوجل وإن رده عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلط الله عليه شجاعا من نارينهشه في قبره إلى يوم القيامة، مغفور له أو معذب، فإن عذره الطالب كان أسوء حالا قال: وسمعته يقول: من قصد إليه رجل من إخوانه متسجيرابه في بعض أحواله فلم يجره بعد أن يقد ر عليه فقد قطع ولاية الله تبارك وتعالى.
(باب) * (من أخاف مؤمنا) * 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن عيسى، عن الانصاري عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من نظر إلى مؤمن نظرة ليخيفه بها أخافه الله عزوجل يوم لاظل إلا ظله.
2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي إسحاق الخفاف، عن بعض الكوفيين عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من روع مؤمنا بسلطان ليصيبة منه مكروه فلم يصبه فهو في النار ومن روع مؤمنا بسلطان ليصيبه منه مكروه فأصابه فهو مع فرعون وآل فرعون في النار.
الأصول من الكافي