علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عزوجل يوم القيامة مكتوب بين عينيه.
آيس من رحمتي.
____________ قد مر معناه في باب قضاء حاجة المؤمن.
المراد بالظل: الكنف، أى لا ملجأ ولا مفزع إلا إليه.
في النهاية: فيه " من أعان على مؤمن بشطر كلمة " قيل هو أن يقول: اق في اقتل كما قال (عليه السلام) " كفى بالسيف شا " يريد شاهدا انتهى.
ويحتمل أن يكون كناية عن قلة الكلام وأن يقول نعم مثلا في جواب من قال: قتل، وفى بعض النسخ [مابين عينيه: آيس من رحمة الله].
اصول الكافي 23 [*] (باب النميمة) 1 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عبدالله بن سنان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ألا انبئكم بشرار كم؟
قالوا بلى يا رسول الله، قال:
المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الاحبة، الباغون للبراء المعايب.
2 محمد بن يحيى، عن محمدبن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يوسف بن عقيل عن محمد بن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: محرمة الجنه على القتاتين المشائين بالنميمة.
3 علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن أبي الحسن الاصبهاني عمن ذكره، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): شراركم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الاحبة، المبتغون للبراء المعايب.
الأصول من الكافي