الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالأنبياء السابقون
الأصول من الكافي

____________ البقرة: 61.

وقوله: " وتلا " الواو للاستيناف أو حال عن فاعل " قال " المذكور بعدها أو عن فاعل روى المقدر او للعطف على جملة اخرى تركها الراوى.

و " ذلك " اشارة إلى ماسبق من ضرب الذلة والمسكنة والبوء بالغضب (آت).

آل عمران: 112.

[*] عند غير أهله كافر ومن تمسك بالعروة الوثقى فهو ناج، قلت: ما هو؟

قال:

التسليم.

11 علي بن محمد، عن صالح بن أبي حماد، عن رجل من الكوفيين، عن أبي خالد الكابلي، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه قال: إن الله عزوجل جعل الدين دولتين دولة آدم وهي دولة الله ودولة إبليس، فإذا أراد الله أن يعبد علانية كانت دولة آدم وإذا أراد الله أن يعبد في السركانت دولة إبليس، والمذيع لماأراد الله ستره مارق من الدين.

12 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان، عن عبدالرحمن ابن الحجاج، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من استفتح نهاره بإذاعة سرنا سلط الله عليه حر الحديد وضيق المحابس.

(باب) * (من اطاع المخلوق في معصية الخالق) * 1 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من طلب رضا الناس بسخط الله جعل الله حامده من الناس ذاما.

2 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سيف بن عميره، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من طلب مرضاة الناس بما يسخط الله كان حامده من الناس ذاماومن

الأصول من الكافي

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.