الأقسامفضائل أهل البيت ومناقبهمالحسن والحسين والأئمة
بحار الأنوار · رقم ٤٢

يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة بِالْأَسَانِيدِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص

لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ يَا مُحَمَّدُ عَلَى مَنْ تُخَلِّفُ أُمَّتَكَ قُلْتُ اللَّهُمَّ عَلَيْكَ قَالَ صَدَقْتَ أَنَا خَلِيفَتُكَ عَلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ وَ سَعْدَيْكَ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ بِرِسَالاتِي وَ أَنْتَ أَمِينِي عَلَى وَحْيِي ثُمَّ خَلَقْتُ مِنْ طِينَتِكَ الصِّدِّيقَ الْأَكْبَرَ سَيِّدَ الْأَوْصِيَاءِ وَ جَعَلْتُ لَهُ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ الشَّجَرَةُ وَ عَلِيٌّ غُصْنُهَا وَ فَاطِمَةُ وَرَقُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثَمَرُهَا وَ جَعَلْتُ شِيعَتَكُمْ مِنْ بَقِيَّةِ طِينَتِكُمْ فَلِذَلِكَ قُلُوبُهُمْ وَ أَجْسَادُهُمْ تَهْوِي إِلَيْكُمْ.

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَ حُسَيْنٍ وَ قَالَ مَنْ أَحَبَّنِي وَ أَحَبَّ هَذَيْنِ وَ أَبَاهُمَا وَ أُمَّهُمَا كَانَ مَعِي فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ ذَكَرَ رَزِينٌ بَعْدَ قَوْلِهِ وَ أُمَّهُمَا وَ مَاتَ مُتَّبِعاً لِسُنَّتِي غَيْرَ مُبْتَدِعٍ كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ.

43-

بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 76 · باب 50 مناقب أصحاب الكساء و فضلهم (صلوات الله عليهم) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.