⟨فس، تفسير القمي أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التَّاجِرُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيِّ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ:⟩
لَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيّاً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ كَانَ بِحِذَائِهِ سَبْعَةُ نَفَرٍ مِنَ الْمُنَافِقِينَ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ وَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ عُمَرُ أَ مَا تَرَوْنَ عَيْنَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَيْنَا مَجْنُونٍ يَعْنِي النَّبِيَّ ص السَّاعَةَ يَقُومُ وَ يَقُولُ قَالَ لِي رَبِّي فَلَمَّا قَامَ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ قَالَ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ ثُمَّ قَالَ أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَأُنْزِلَ جَبْرَئِيلُ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 37 — ص 119 · باب 52 أخبار الغدير و ما صدر في ذلك اليوم من النص الجلي على إمامته عليه السلام و تفسير بعض الآيات النازلة في تلك الواقعة